وأفادت وكالة مهر للأنباء قال الصدر، في تغريدة له إنه لا يهدف إلى التدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان، لكنه أكد أهمية التذكير والنصح وإبداء الرأي، مشيراً إلى أن القرارات المذكورة تمثل، بحسب تعبيره، تشدداً علمانياً يوازي التشدد الداعشي.
وأضاف أن العلمانية، وفق رؤيته، يفترض أن تقوم على الحرية وعدم التدخل في الحريات الشخصية، معتبراً أن منع الحجاب لن يؤدي إلى النتائج التي يتوقعها مؤيدو القرار، بل قد يعزز التمسك به لدى بعض النساء.
ورأى الصدر أن القرار قد يحمل أبعاداً سياسية تستهدف إقصاء الإسلام المعتدل وتوسيع نفوذ التيار العلماني في الدولة، مستشهداً بتجارب دول أخرى، بينها تونس وتركيا، وداعياً إلى اعتماد الاعتدال والوسطية.
واختتم الصدر بيانه بالتأكيد على أهمية الحجاب، مستخدماً وسم “الحجاب رمز العفة والاعتدال”.

تعليقك